حِرْزُ أَبِي دَجَانَةِ الَكَبِيرِ
Doa atau Hiriz ini untuk penjagaan dan extra perlindungan dari seluruh kejahatan Jin, manusia dan semua mahluk yang membahayakan serta seluruh kejahatan yang ada di muka Bumi. Keistimewaan Doa ini dibandingkan Doa-Doa lainnya, penyertaan manusia-manusia suci, seperti, para Nabi, Imam, Wali, Malaikat, serta mahluk-mahluk Allah yang memiliki kemulyaan dan kebesaran yang telah dijadikan jaminan penyelamat dari segala kejahatan dan kesesatn.
Kesucian manusia pilihan dijadikan kendaraan pengaman oleh Allah dalam Doa ini, yang menambah bobot ijabahnya serta mempercepat terangkatnya dihadapan Penerima segala Doa. Ingat! tak semua Doa dikabulkan oleh Allah, meski tak semua Doa tak didengar olehNya. Semua Doa Baik sebaik niat yang menjadi syarat terkabulkannya sebuah Doa.
بِسْمِ اللهِ الرِّحْمَنِ الرِّحِيْمِ
اللّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم، الحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ، هَذّا كِتًابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله ،صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ العَرَبِيِّ الهَاشِمِيِّ المَكِّيِّ المَدَنِيِّ الأَبْطَحِيِّ الأُمِّيّ صَاحِبِ التَّاجِ وَالهَرَاوَةِ وَالقَضِيْبِ وِالنَّاقَةِ وَاللِّوَاءِ وَالْكَوْثَرِ وَالشَّفَاعَةِ ، صَاحِبِ قَولِ لاَ إِلَه إِلاَّ اللهُ إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ إِلاَّ طَارَقَاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ.
أَمَّأ بَعْدُ فِإِنَّ لَنّا وَلَكُمْ فِي الحَقِّ سَعَةً ، فِإِنْ لَمْ يَكُنْ طَارِقَاً مُولَعَاً ، اِوْ دَاعِيَاً مُبْطِلاً اَوْ مُؤذِياً مُقْتَحِمَاً فَاتْرُكُوا حَمَلَةَ القُرآنِ ، وَانْطَلِقُوا إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ، يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسً فَلاَ تَنْتَصِرَانِ ، بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وضمِنَ اللهِ وَإِلَى اللهِ ، وَلاَ غَالِبَ إِلاَّ اللهُ ، وَلاَ أَحَدَ سُوَى اللهِ وَلاَ أَ حَدَ مِثْلُ اللهِ ، وِأَسْتَفْتِحُ بِاللهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ .صَاحِبُ كِتَابِيَ هّذَا فِي حِرْزِ اللهِ حَيْثُ مَا كَانَ وَحَيْثُ مَا تَوَجَّهَ ، لاَ تَقْرَبُوهُ وَلاَ تُفْزِعُوهُ وَلاَ تَضُرُّوه قَاعِدَاً وَلاَ قَائِمَاً وَلاَ فِي أَكْلٍ وَلاَ فِي شُرْبٍ ، وَلاَ فِي اغْتِسَالٍ وَلاَ فِي الأَوْدِيَةِ وَالقِفَارِ وَالجِبَالِ وَلاَ بِاللَّيْلِ وَلاَ بِالنَّهَارِ وَكُلَّمَا سَمِعْتُمْ ذِكْرَ كِتَابِيَ هَذَا فَأَدْبِرُوا عَنْهُ ، بِلاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ غَالِبُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ أعَلَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ.
ثم قال رسول (ص) لعلي بن ابي طالب (ع) ، يا علي أكتب :
اللّهُمَّ احْفَظْ يَا رَبِّ مَنْ عُلَّقَ كِتَابِي هَذَا بِالإِسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَى سُرَادِقِ العَرْشِ ، أَنَّهُ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ الغَالِبُ الَّذِي لاَ يَغْلِبُهُ شَيْءٌ وَلاَ يَنْجُو مِنْهُ هَارِبٌ ، وَأُعِيْذُهُ بِالحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ، بِالعَيْنِ الَّتِي لاَ تَناَمُ ، وَبِالكُرْسيِ الَّذِي لاَ يَزُولُ، وَبِالعَرْشِ الَّذِي لاَ يُضَامُ، وَأُعِيْذُهُ بِالإِسْمِ الَمكْتُوبِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الزَّبُورِ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الفُرْقَانِ، وَأُعِيْذُهُ بِالإِسْمِ الَّذِي حُمِلَ بِهِ عَرْشُ بَلْقِيْسَ إِلَى سُُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُودَ(ع) قَبْلَ أنْْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جِبْرِائِيْلُ عَلَيْهِ السَّلاَم إِلَى مُحَمَّدٍ (ص) فِي يَوْمِ الإِثْنَيْنِ، وَبِالأَسْمَاءِ الثَّمَانِيَةِ المَكْتُوبَةِ فِي قَلْبِ الشَّمْسِ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي تَسِيْرُ بِهِ السَّحَابُ الثِّقَالُ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالَملائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي تَجَلَّى الرَّبُّ عّزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَتَقَطَّعَ للِجَبَلِ فَجَعَلَهُ دَكَّاً، وَخَرَّ مُوسَى صَعِقَاً ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ وَأُلْقِيَ فِي النَّارِ وَلَمْ يحْتَرِقْ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي مَشَى بِهِ الخِضْرُ (ع) عَلَى الَماءِ فَلَمْ تَبْتَلَّ قَدَمَاهُ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي نَطِقَ بِهِ عِيْسَى (ع) فِي المَهْدِ صَبِيَّاً وَأَبْرَأَ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأَحْيَى المَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ . وَأُعِيْذُهُ بِالإِسْمِ الَّذِي نَجَا بِهِ يُوسُفُ (ع) مِنَ الجُبِّ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي نَجَا بِهِ يُونُسُ (ع) مِنَ الظُّلْمَةِ وَبِالإِسْمِ الَّذِي فُلَقَ بِهِ البَحْرُ لِمُوسَى (ع) وَبَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيْمِ، وَأُعِيْذُهُ بِالتِّسْعِ آياتٍ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى مُوَسى (ع) بِطُورِ سَيْنَاءَ، وَأُعِيْذُ صَاحِبَ كِتَابِيَ هَذَا مِنْ كُلِّ عَيْنٍ نَاظِرةٍ وَآذَانٍ سَامِعَةٍ وَأَلْسُنٍ نَاطِقَةٍ ، وَأَقْدَامٍ مَاشِيَةٍ ، وَقُلُوبٍ وَاعِيَةٍ ، وَصُدُورٍ خَاوِيَةٍ، وَأَنْفُسٍ كَافِرَةٍ، وَعَيْنٍ لاَزِمَةٍ ظَاهِرَةٍ وَبَاطِنَةٍ ، وَأُعِيْذُهُ مِمَّنْ يَعْمَلُ السُّوءَ وَيَعْمَلُ الخَطَايَا وَيَهِمُّ بِهِمَا مِنْ ذَكَرٍ وِأُنْثَى ، وَأُعِيْذُهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ عُقَدِهِمْ وَمَكْرِهِمْ وَسِلاَحِهِم وَبَرِيْقِ أَعْيُنِهِمْ وَحَرِّ أَجْسَادِهِمْ ، وَمِنْ شَرِّ الجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ وَالتَّوَابِعِ وَالسَّحَرَةِ ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَكُونُ فِي الجِبَالِ وَالغِيَاضِ وَالخَرَابِ وَالعُمْرَانِ، وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ العُيُونِ أَوْ سَاكِنِ البِحَارِ أَوْ سَاكِنِ الطُّرُقِ ، وَأُعِيْذُهُ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِيْنِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ غُولٍ وَغُولَةٍ، وَسَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ ،وَسَاكِنٍ وَسَاكِنَةٍ ، وَتَابِعٍ وَتَابِعَةٍ ،وَمِنْ شَرِّهِمْ وَشَرِّ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمٍ وَمِنْ شَرِّ الطَّيْرَاتِ، وِاُعِيْذُهُ بِيَا آهْيَا شَرَاهْيَا. وَأُعِيْذُ صَاحِبَ كِتَابِيَ هَذَا مِنْ الدَّهَانِشِ وَالأَبَالِسِ وَمِنْ شَرِّ القَابِلِ وَالقَابِلَةِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عِيْنٍ سَاحِرَةٍ وَخَاطِيَةٍ وَمِنْ شَرِّ الدَّاخِلِ وَالخَارِجِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَادٍ وَبَاغٍ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَفَارِيْتِ الجِنِّ وَالإِنْسِ، وَمِنْ شَرِّ الرِّيَاحِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ عَجَمِيٍّ وَنَائِمٍ وَيَقْظَانٍ.
وَأُعِيْذُ صَاحِبَ كِتَابِيَ هَذَا مِنْ شَرِّ سَاكِنِ الأَرْضِ وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ البُيُوتِ وَالزَّوَايَا وَالمَزَابِلِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَصْنَعِ الخَطِيْئَةَ أَوْ يُولَعُ بِهَا، وَأُعِيْذُهُ مِنْ شَرِّ مَا تَنْظُرُ إِلَيْهِ الأَبْصَارُ وَأَضْمَرَتْ عَلَيْهِ القُلُوبُ، وَأَخَذَتْ عَلَيْهِ العُهُودُ ،وَمِنْ شَرِّ مَنْ يُولَعُ بِالفِرَاشِ وَالمُهُودُ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ لاَ يَقْبَلُ العَزِيْمَةَ ، وَمِنْ شَرَّ مَنْ إذَا ذُكِرَ اللهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ وَالحَدِيْدُ، وَأُعِيْذُ صَاحِبَ كِتَابِيَ هَذَا مِنْ شَرِّ إِبْلِيْسَ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَعْمَلُ العُقَدَ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَسْكُنُ الهَوَاءَ وَالجِبَالَ وَالبِحَارَ، وَمِنْ فِي الظُّلُمَاتِ وَمَنْ فِي النُّورِ ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَسْكُنُ العُيُونَ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ وَمَنْ يَكُونُ مَعَ الدَّوَابِّ المَوَاشِي وَالوُحُوشِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَكُونُ فِي الأَرْحَامِ وَالآجَامِ ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، وَيَسْتَرِقُ السَّمْعَ وَالبَصَرَ ، وَأُعِيْذُ صَاحِبَ كِتَابِيَ هَذَا مِنْ النَّظْرَةِ وَاللّخْمَةِ والخُطْوَةِ وَالكَرَّةِ وَالنَّفْخَةِ وَأَعْيُنِ الإِنْسِ وَالجِنِّ المُتَمَرِّدَةِ، وَمِنْ شَرِّ الطَّائِفِ وَالطَّارِقِ وَالفَاسِقَ وَالوَاقِفِ ، وَأُعِيْذُهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ عُقَدٍ أَوْ سِحْرٍ وَاسْتِيحَاشٍ أَوْ هَمٍّ أَوْ حُزْنٍ أَوْ فِكْرٍ أَوْ وَسْوَاسٍ ، وَمِنْ دَاءٍ يَفْتَرِي لِبَنِي آدَمَ وَبَنَاتِ حَوَّاءَ وَمِنْ قِبَلِ البَلْغَمِ أَوْ الدَّمِ أَوْ المِرَّةِ السَّوْدَاءِ وّالمِرَّةِ الحَمْرَاءِ وَالصَّفْرَاءِ أَوْ مِنَ النُّقْصانِ وَالزِّيَادَةِ وّمِنْ كُلِّ دَاءٍ دَاخِلٍ فِي جِلْدٍ أَوْ لَحْمٍ أَوْ دَمٍ أَوْ عِرْقٍ أَوْ عَصَبٍ أَوْ نُطْفَةٍ أَوْ فِي رُوْحٍ أَوْ فِي سَمَعٍ أَوْ فِي بَصَرٍ أَوْ فِي شَعْرٍ أَوْ فِي ظُفُرٍ أَوْ فِي بَشَرٍ أَوْ فِي ظَاهِرٍ أَوْ فِي بَاطِنٍ.
وَأُعِيْذُهُ بِمَا اسْتَعَاذَ بِهِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَشِيْثُ وَهَابِيْلُ وَإِدْرِيْسُ وَنُوحٌ وَلُوطٌ وَإِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ وِإِسْحَاقُ وَيَعْقُوبُ وَالأَسْبَاطُ وَعِيْسَى وِأَيُّوبُ وَيُوُسُف وَمُوسَى وَهَارُونُ وَدَاوُودُ وَسُلَيْمَانُ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَهُودٌ وَشُعَيْبٌ وَإِلَياسُ وَصَالِحُ وَلُقْمَانُ وَذُو الكِفْلِ وَذُو القَرْنَيْنِ وَطَالُوتُ وَعُزَيْزٌ وَعِزْرَائِيْلُ وَالخِضْرُ (ع) وَمُحَمَّد ُ(ص) وَكُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَنَبِيٍّ مُرْسلٍ إِلاَّ مَا تَبَاعَدْتُم وَتَفَرَّقْتُمْ وَتَنَحَّيْتُمْ عَمَّنْ عُلَّقَ عَلَيْهِ كِتَابِيَ هَذَا .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرِّحِيْمِ الجَلِيْلِ المُحْسِنِ الفَعَّالِ لِماَ يُرِيدُ وَأُعِيْذُهُ بِاللهِ وَبِمَا اسْتَنَارَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَأَضَاءَ بِهِ القَمَرُ وَهُوَ مَكْتُوبٌ تَحْتَ العَرْشِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ (ص) أَجْمَعِينَ ، فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللهُ وَهُوُ السَّمِيْعُ العَلِيْمُ، نَفَذَتْ حُجَّةُ اللهِ وَظَهَرَ سُلْطَانُهُ ، وَتَفَرَّقَ أَعْدَاءُ اللهِ وَبَقِي وَجْهُ اللهِ وَأَنْتَ يَا صَاحِبَ كِتَابِيَ هَذَا فِي حِرْزِ اللهِ وَكَنَفِ اللهِ تَعَالَى وَجِوَارِ اللهِ وَأَمَانِ اللهِ، اللهُ جَارُكَ وَوَلِيُّكَ وَحَاذِرُكَ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قّدِيْرٍ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمَاً وَأحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدَاً وَأَحَاطَ بِالبَرِيَّةِ خُبْرَاً ، إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا ، خَتَمْتُ هَذَا الكِتَابَ بِخَاتَمِ اللهِ الَّذِي خَتَمَ بِهِ أَقْطَارَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَخَاتَمِ اللهِ المَنِيْعِ وَخَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُودَ وَبِخَاتَمِ مُحَمَّدٍ (ص) وَبِحُرْمَةِ عَليِّ بِنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) وَالأَئِمَّةِ المَعْصُومِيْنَ (ع) أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ وَاللهُ خَيْرٌ حَافِظَاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيْمِ ، وَبِخَاتَمِ كُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَنَبِيٍّ مُرْسَلٍ حَسْبِيَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ ، حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ ، وَأُعِيْذُهُ بِاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ، صَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِيْنَ المَعْصُومِيْنَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِميْنَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِه الطَّيّبينَ الطَّاهِريْنَ والحَمْدُ للهِ ربِّ العَالِمينَ
Filed under: spiritualitas